اهم المعلومات عن أسباب جلوس الجنين المقعدي

ترغب العديد من السيدات الحوامل معرفة أسباب جلوس الجنين المقعدي، حيث يحدث ذلك خاصًا كلما أقترب موعد الولادة وهذا قد يكون من ضمن أسباب اللجوء إلى الولادة القيصرية.

نبذة مختصرة عن وضعية الجنين المقعدي

ينفرد اليوم موقع مألوف بتقديم أبرز وأهم أسباب جلوس الجنين المقعدي، مع تعريف الجميع بنا هي وضعية المقعدي للجنين وهي كما يلي:

  • من الجدير بالذكر أن وضعية الجنين المقعدي تعرف بأنها واحدة من الوضعيات التي يتخذها الجنين طوال فترة الحمل، حيث يكون رأسه في الأعلى ومؤتة في الأسفل.
  • في الواقع أن هذه الوضعية تعتبر من أكثر الوضعيات التي يتخذها الجنين في الشهور الأولي من الحمل.
  • ولكن من الأمور المقلقة أن يستمر الجنين على نفس الوضعية، حيث أنه من المفترض أن يقلب نفسه ليصبح رأسه في الأسفل ورجليه في الأعلي.
  • كما أنه في حال استمرار وضع الجنين بهذا الشكل قد يتسبب في اللجوء إلى الولادة القيصرية أن فعل بعض الأشياء لكي يتم ولادة الجنين بسلامة.
  • ولكن يجب الانتظار إلى الأسبوع 36 أوال 37، حيث أنه في المعتاد أن وضعية الجنين تتغير في هذه الفترة من الحمل.
  • وقد يكون هذا إشارة لتتمكن من الخضوع لعملية ولادة طبيعية، لهذا يطلب الطبيب من المريضة الانتظار لكي يعدل الجنين وضعيته.

اقرأ أيضًا: أهم أسباب الاستفراغ عند الأطفال بدون حرارة

أبرز أنواع وضعية الجنين المقعدي

أسباب جلوس الجنين المقعدي

هناك العديد من أنواع وضعية الجنين المقعدي، حيث أن لكل نوع أسباب جلوس الجنين المقعدي خاصة ويمكن عرض تلك الأنواع فيما يلي:

  • وضعية الجنين المقعدي الكاملة: في هذه الوضعية تكون مؤخرة الجنين متجهة نحو الأسفل، كما أن قدمين الجنين تكون مطويتان من عند الركبة.
  • وضعية الجنين المقعدي الصريحة: هنا تكون وضعية الجنين المؤخرة في الأسفل وتكون قدماه في الاتجاه الأعلى بالقرب من الرأس، وتعتبر هذه الوضعية الأكثر إنتشارًا.
  • وضعية الجنين المقعدي مع مد القدم: يكون هنا الجنين مؤخرته في الأسفل ناحية الحوض، أما قدمية تكون إحداهما ممتدة ناحية الأسفل عند المؤخرة وهذا ما يجعل الطفل يخرج أثناء الولادة بقدميه أولًا.

أهم الأسباب التي تجعل الجنين يتخذ وضعية المقعدي وقت الولادة

هناك الكثير من أسباب جلوس الجنين المقعدي، ولكن يعتبر هذه الاسباب غير مؤكدة ولكنها يمكن أن تؤدي لاستمرار هذه الوضعية، ويمكن حصر تلك الأسباب فيما يلي:

  • من أبرز وأهم أسباب استمرار وضعية المقعد هو الحمل في توأم.
  • كما أنه من ضمن الأسباب هو أن يكون تلك الحمل هو الحمل الأول.
  • بجانب حدوث طلق مبكر مما يعرض الأم للولادة المبكرة قبل الوصول للوقت المناسب لتعديل وضع الجنين.
  • بالإضافة إلى أنه من أهم الأسباب التي تجعل الجنين يتخذ وضع المقعدي حتي نهاية الحمل، هو حدوث حمل متكرر دون وجود أي فواصل بين الحمل والآخر.
  • علاوة على أن من ضمن حدوث تلك الوضعية هو نقص السائل الأمينوسي أو وجوده بكمية كبيرة.
  • كما أنه من الممكن أن يكون حدوث ذلك بسبب عناء الأم من بعض المشاكل الصحية في الرحم مثل (ألياف في الرحم أو وجود رحم شكلة غير طبيعي).
  • وأيضًا قد يكون ذلك بسبب تعرض الأم مشاكل في المشيمة والتي تتمثل في عناء الأم من (المشيمة المنزاحة أو المشيمة المنخفضة).

كيفية تشخيص وضعية الجنين المقعدي؟

بعد التعرف على أسباب جلوس الجنين المقعدي، يمكنك الان التعرف على الطريقة الصحيحة التي يتمكن من خلال الطبيب المختص من تشخيص تلك الوضعية وهي كما يلي:

  • من الممكن أن يقوم الطبيب المختص بوضع يده على جزء معين من البطن يتعرف من خلالها على وضعية الجنين.
  • حيث أن الأطباء من الممكن أن يميزوا وضع الرحم والجنين بمجرد لمس منطقة معينة في بطن السيدة الحامل.
  • كما أنه يمكن معرفة ذلك من خلال عمل أشعة فوق صوتية للتأكد من وضعية الجنين بشكل دقيق، وقد يسهل ذلك معرفة الولادة الأصح لتلك الام.

اقرأ أيضًا: كيفية علاج الامساك عند الاطفال؟

طريقة التعامل مع وضعية الجنين المقعدي قبل الولادة

أسباب جلوس الجنين المقعدي

أولًا يجب الانتظار حتى تصل السيدة الحامل الاسبوع 36 من الحمل، وفي حال لم يتم تعديل وضع الجنين بنفسه و تعديل وضعيته فقد يقوم الطبيب بعدة أشياء من ضمنها ما يلي:

  • من أبرز الطرق أن يقوم الطبيب المتخصص بعمل تدليك بطن الحامل، وذلك من خلال استخدام تقنيات خاصة حديثة تعرف باسم التحويل الرأسي الخارجي( ECV).
  • حيث أن تلك التقنية تتم من خلال عمل محاولة فرض ضغط يدوي، وقد يقوم الطبيب بعمل ذلك بشكل آمن على جسم الجنين.
  • ويكون الهدف الاساسي من تلك التقنية هي تغير وضعية الجنين بشكل يحفز عملية الولادة الطبيعية.
  • من الجدير بالذكر أن تلك التقنية قد تنجح بنسبة تصل إلى نحو 50%.
  • ولكن في حال عدم نجاح تلك الطريقة وظل الجنين بنفس الوضعي، فقد يكون من المحتمل خضوع السيدة لعملية ولادة قيصرية.
  • حيث يلجأ الطبيب المتخصص تحفيز السيدة على هذه العملية قبل البدء في الشعور بالطلق.
  • بالرغم من أن هناك بعض السيدات قد يخضعوا للولادة الطبيعية بالرغم من بقاء الجنين بوضعية المقعدي.
  • ولكن اللجوء للولادة الطبيعية قد يتطلب عدة أشياء من أهمها أن يكون الجنين سليم وغير مصاب بأي مشاكل في القلب.
  • وأن يكون الجنين متخذ وضعية المقعد الصريحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.