ضيق التنفس والذبحة الصدرية أعراضها وأسبابها وآثار الذبحة الصدرية

تعتبر الذبحة الصدرية من أبرز أمراض وآلام الصدر التي ينتج عنها انخفاض في تدفق الدم إلى القلب، وبالتالي نقصان الدم من عضلة القلب بسبب أنها لا تحصل على قدر كافٍ من الأوكسيجين، ولذلك فإن ضيق التنفس والذبحة الصدرية يرتبطان ببعضهما.

وفي أغلب الأمر تحصل هذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يظهر لديهم نشاط بدني كبير، أو ضغط نفسي قوي مما يجعل هذا يؤثر على سلامة وصحة القلب، ولذلك فمن الضروري تفادي مثل هذه المشكلات لأن القلب من أهم عضلات الجسم.

حيث إن القلب يعمل على تأدية دور كبير بالغ الأهمية، وبدونه لا يتمكن الجسم من ممارسة جميع أموره بشكلٍ جيد، ويوجد من هذه الأعراض: الأعراض المستقرة والغير مستقرة.

ضيق التنفس والذبحة الصدرية وأعراضها

من خلال موقع مألوف، سنتعرف على أهم أعراض الذبحة الصدرية، حيث نرى بأن ضيق التنفس والذبحة الصدرية من أكثر الأعراض التي ترتبط ببعضها ارتباطًا وثيقًا، كما تظهر بقية أعراض الذبحة الصدرية في هذه الأمور:

  • الضيق الواضح في التنفس.
  • القيء والغثيان.
  • الشعور بالإعياء والتعب الشديد.
  • عدم اتزان الجسم والشعور المستمر بالدوخة.
  • التعرق بشكلٍ كبير.
  • التوتر والقلق.

ضيق التنفس والذبحة الصدرية

اقرأ أيضًا: هل الكحة من أعراض الذبحة الصدرية؟ وأهم أعراض يجب عدم إغفالها

عوامل خطر الإصابة بالذبحة الصدرية

يوجد الكثير من العوامل الخطيرة التي تنتج من الذبحة الصدرية، والتي لابد من اتقاء شرورها، وهي عبارة عن التالي:

  • الزيادة في الوزن والإصابة بالسمنة المفرطة.
  • التاريخ المرضي لأحد أفراد الأسرة بأحد أمراض القلب.
  • مرض السكر أيضًا من أهم عوامل الإصابة بالذبحة الصدرية.
  • ممارسة التدخين من أهم هذه العوامل.
  • أيضًا عدم ممارسة الرياضة من أهم عوامل الخطر التي توضح الإصابة بالمرض.
  • تناول الكثير من الطعام والوجبات السريعة التي تحتوي على الكثير من الدهون.
  • كما نرى على مريض الذبحة أيضًا قلة النشاط الحركي والجسدي له.
  • التوتر الملحوظ.
  • فرط كوليسترول الدم.

أسباب الذبحة الصدرية

إن الذبحة الصدرية تحصل بسبب عدم تحصُّل عضلة القلب على الأكسجين الذي تحتاجه حتى تعمل بشكل صحيح وسليم، وهذه أهم أسباب الإصابة بالذبحة الصدرية:

  • تضييق الشرايين أو ما يسمى بتصلب الشاريين التي تمنع القلب من استقباله للأوكسجين.
  • الإصابة بجلطة دموية أيضًا قد تسبب الإصابة بالذبحة الصدرية.
  • الانخفاض في تدفق الدم إلى عضلة القلب.
  • الضغط العصبي والنفسي الملحوظ.

أنواع الإصابة بالذبحة الصدرية

يوجد أنواع متعددة للذبحة الصدرية يتم تحديدها بناءً على التشخيص الطبي، وقد تحدث صعوبة في التفرقة بين آلام الذبحة وآلام الصدر الأخرى، ولذلك فلابد تشخيص الحالة من خلال الذهاب إلى الطبيب في أقرب وقت، وهذه أنواع الذبحة الصدرية:

الذبحة الصدرية المستقرة

هذا النوع من أنواع ضيق التنفس والذبحة الصدرية ومن خلاله يشعر المريض بعدم النشاط حيث إنه يعاني من التعب من أقل مجهود، وهذه أهم أعراض الذبحة الصدرية المستقرة:

  • الزيادة في ضربات القلب عند بذل المريض لنشاط جسدي معين وطبيعي كصعود الدرج مثلًا.
  • الآلام التي تستمر لفترة لا تقل عن 5 دقائق، وهذه فترة طويلة، بعدها يخلط المريض للراحة بسبب التعب.
  • تنتشر الآلام في كل من الذراعين والظهر وبعض المناطق الأخرى في الجسم.
  • أيضًا الشعور بالضغط النفسي أو العاطفي للمريض.

اقرأ أيضًا: اعراض الذبحة الصدرية الكاذبة وهل هي خطيرة؟

الذبحة الصدرية الغير مستقرة

في هذا النوع من الذبحات تظهر بعض الأعراض المهمة، والتي هي عبارة عن الآتي:

  • الشعور بالألم في وقت الراحة، وقد يمتد لفترة طويلة قد تستمر إلى نصف ساعة.
  • عدم ذهاب الألم حتى بعد التوجه إلى الراحة أو بعد تناول العلاج.
  • الإصابة بنوبة قلبية خطيرة جدًّا في الكثير من الأوقات.

الذبحة الصدرية المتغيرة

في هذا النوع نرى ظهور الأعراض التالية على المريض:

  • الشعور بالألم حتى في وقت الراحة، ومن الممكن التخفيف من آثارها من خلال بعض الأدوية والمسكنات.
  • الإصابة بنوبة قلبية أيضًا من أهم أعراض الذبحة الصدرية المتغيرة.

كيف يتم تشخيص الذبحة الصدرية؟

إن مرحلة التشخيص من أهم مراحل بداية العلاج للمشكلة، لذلك فإنها أهم مرحلة لأنها هي التي تحدد طبيعة العلاج الذي سوف يتبعه المريض، وهذه أهم مراحل تشخيص المرض بالذبحة الصدرية:

  • يبدأ الطبيب في هذه المرحلة بعمل فحص من خلال تخطيط كهربي على القلب.
  • أيضًا يقدم الطبيب فحص يعمل على البحث في درجة إجهاد القلب.
  • يقوم بطلب أيضًا تصوير للصدر بالأشعة السينية.
  • يطلب الطبيب كذلك عمل مخطط صدى القلب.
  • كما أنه يشخص حالة القلب من خلال عمل تخطيط للقلب بالإجهاد عن طريق النظائر المشعة.
  • يقوم كذلك بعمل تصوير للأوعية الدموية.
  • يقوم كذلك بطلب فحص للدم للنظر في الصفائح الدموية للتعرف أكثر على طبيعة المشكلة.

كل هذه الفحوصات يطلبها الطبيب من المريض حتى يحدد نوع المرض بالتحديد لبداية الحصول على علاج مناسب للحالة.

ضيق التنفس والذبحة الصدرية

ما هي أهم الأسئلة التي يسألها الطبيب للمريض؟

قبل القيام بعملية التشخيص لضيق التنفس والذبحة الصدرية يقوم الطبيب بالاستفسار عن بعض الأمور المهمة والتي يأخذ أجوبتها من المريض صاحب المشكلة، وهي عبارة عن التالي:

  • يسأله عن نسبة شعوره بالألم أو عدم الراحة أو إحساسه بضيق التنفس.
  • يسأله أيضًا عن موقع الألم وأين يرتكز تحديدًا؟
  • يقول له هل انتشر الألم إلى الرقبة والذراعين؟
  • كذلك يسأله كيف ومتى وكيف بدأ معك الألم؟
  • يقول له: هل هناك مسبب لهذه الآلام؟
  • يسأله كذلك عن الشيء الذي يخفف الألم عنه هل هو الراحة أو التنفس العميق أو الجلوس مثلا؟
  • هل يوجد بعض الأعراض المختلفة الأخرى مثل الدوخة أو الغثيان؟
  • هل يواجه المريض أية صعوبات في البلع؟
  • هو يشعر المريض بحرقة في المعدة أم لا؟

وهذه الأسئلة يقوم الطبيب بطرحها على المريض بعد التحقق من التاريخ المرضي للعائلة، أو بعد البحث في عوامل خطر الإصابة أولًا.

اقرأ أيضًا: كيف تتعرف على أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة بـ 5 علامات

علاج الذبحة الصدرية

حتى يتم علاج هذه المشكلة من الضروري عدم إهمال عمل الفحص الطبي، ويوجد الكثير من الطرق التي من خلال يتم علاج المشكلة، ومن أول الطرق هو التقليل من التوتر والقلق، حيث إن العلاج سيعمل على التخفيف من أعراض المرض.

كما أنه سوف يقلل من خطورة المضاعفات الناجمة عنه في حال أنه قد تم إهمال العلاج، مما لا يجعل المريض يتعرض إلى النوبة القلبية لا قدر الله، وتحميه من التعرض إلى خطر الوفاة أيضًا، وعلاج الذبحة الصدرية يكون بناءً على التالي:

العلاج من خلال تغيير نمط الحياة

هذه الطريقة من أفضل وأنجح طرق علاج الأزمات القلبية والصدرية، ويمكن تطبيقها من خلال بعض الأمور التالية:

  • الحرص على الراحة الجسدية جيدًا وخاصةً أثناء القيام بنشاط بدني.
  • عدم تناول الوجبات الدسمة.
  • الحصول على طريقة استرخاء سليمة.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • الحرص على التغذية السليمة والصحية.
  • عدم السمنة والمحافظة على تخفيف الوزن.

تناول بعض الأدوية المعالجة للذبحة الصدرية

هذه الخطوة من أهم خطوات العلاج، لأنها تساعد تغيير نمط الحياة، وتخفف من أعراض الإصابة بضيق التنفس والذبحة الصدرية، وهي عبارة عن الآتي:

  • تناول الأسبرين (Aspirin).
  • أخذ النيترات (Nitrates).
  • تناول حاصرات بيتا (Beta – blockers).
  • أيضًا الستاتينات (Statins).
  • وحاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium blockers).
  • ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (Angiotensin Converting Enzyme Inhibitor – ACEI).

الملخص

  • من الجدير بالذكر أن ضيق التنفس والذبحة الصدرية يرتبطان ببعضهما ارتباطًا وثيقًا.
  • من الضروري السيطرة على الذبحة الصدرية حتى لا يصبح الأمر مقلقًا أكثر.
  • عدم البحث عن علاج لضيق التنفس والذبحة قد يسبب الكثير من المضاعفات الغير محبب الإصابة بها.
  • من الضروري أن تتم راحة الجسد لفترة جيدة، لأن النوم والراحة بشكل جيد يكون لها تأثير جيد كبير على الفرد بشكل عام.
  • من الضروري عند تشخيص الإصابة بالذبحة البحث في التاريخ العائلي المرضي للمرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.