ما هي صعوبات التعلم 

ما هي صعوبات التعلم 

تمثل صعوبات التعلم بالمعنى العام جميع الصعوبات التي تواجه مجموعة من الأشخاص في عملية إدراك وفهم العمليات التعليمية المختلفة بما في ذلك العمليات الأساسية والتي تشمل كلاً من عملية القراءة والكتابة وإجراء العمليات الحسابية المختلفة وغيرها من العمليات الأساسية، المهارات التي يمتلكها الإنسان قدرة طبيعية يعاني هؤلاء الأشخاص أيضًا من العديد من الصعوبات في العمليات العقلية الأساسية والتي تتمثل في التركيز والانتباه والفهم والاستيعاب فضلاً عن قوة الذاكرة وغيرها لذا حرصنا الآن على عرض مقال من قبل موقعنا مألوف يعرض فيه كل ما هو شهي.

ما هي صعوبات التعلم 

تعرف  بأنها مجموعة من الاضطرابات التي تنطوي على العديد من الصعوبات في الاكتساب والمعالجة والاستخدام سواء في الاستماع أو التحدث أو القراءة أو الكتابة أو القدرات الرياضية، مع العلم أن هذه الاضطرابات تختلف من فرد لآخر، وذلك بسبب خلل في الجهاز العصبي المركزي، وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن أن يحدث بالاقتران مع إعاقات أخرى مثل الإعاقة الذهنية أو الاضطرابات الاجتماعية والعاطفية ولكن لا يعتبر نتيجة مباشرة لهذه الحالات أو التأثيرات.

تعريف آخر لصعوبات التعلم أنها حالة ينتج عنها انخفاض مستمر في التحصيل الدراسي للطالب مقارنة بزملائه في الفصل، ولا تكون بسبب ضعف البصر أو الحركية أو السمع أو التخلف العقلي أو عدم الاستقرار النفسي أو وجود روابط عائلية واجتماعية.

يظهر الانخفاض في واحدة أو أكثر من مهارات التعلم المختلفة، مثل القراءة الأساسية والكتابة ومهارات الحساب والعمليات الفكرية والقدرة على التحدث والاستماع أو الإدراك والتفكير.

أسباب صعوبات التعلم 

تختلف الأسباب  حيث يعزو بعض الباحثين السبب إلى العديد من التأثيرات مثل التأثيرات الجينية، ونمو الدماغ، والآثار البيئية، بالإضافة إلى حقيقة أن الباحثين لا يعرفون ما إذا كان السبب بسبب عوامل وراثية أو العوامل البيئية، قد يكون هناك تأثير على نمو الدماغ قبل الولادة، واحتمالية الأطفال المولودين قبل الأوان، أو الذين يعانون من صدمة في الرأس، ليكونوا أكثر عرضة لتطوير صعوبات التعلم، والآثار البيئية مثل السموم و تم الإبلاغ عن سوء التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة ليكون من بين العوامل المحتملة في تطوير صعوبات التعلم.

أنواع صعوبات التعلم 

هناك أنواع عديدة منها:

صعوبات التعلم التنموية

ترتبط هذه الصعوبات بالعمليات الإدراكية والعقلية ووظائف الدماغ التي يحتاجها الطفل من أجل النجاح في المدرسة، وسبب هذه الصعوبات قد تكون اضطرابات وظيفية في الجهاز العصبي المركزي، وتؤثر هذه الصعوبات أيضًا على عمليات ما قبل المدرسة، مثل الذاكرة والفكر واللغة والانتباه والإدراك، والتي يعتمد عليها نجاح الطفل، وتشكل أهم الأسس التي يعتمد عليها الإدراك والعقلي على أساس النشاط. 

صعوبات التعلم الأكاديمي

تشير إلى صعوبات الأداء المعرفي الأكاديمي في المدرسة وترتبط هذه الصعوبات بشكل كبير بصعوبات التعلم التنموية، ومظاهر التعلم الأكاديمي.

الصعوبة الحسابية

تؤثر هذه الصعوبة على قدرة الفرد على اكتساب المهارات الحسابية وعلى الطلاب ومن يعانون من هذه الصعوبة يتميزون بنقص في الإدراك السمعي أو البصري للأرقام، وصعوبات في فهم العلاقة بين الأرقام، كما يعانون من صعوبة إجراء عمليات حسابية. 

صعوبات الحركة

وتشمل هذه الصعوبات الاضطرابات الحسية مثل التوازن والتوافق بين أداء البصر واليد أي عدم قدرة الطالب على التحكم في الحركات وتنسيقها بشكل بسيط. 

صعوبة في القراءة

الطلاب الذين يعانون من هذه الصعوبة يظهرون ضعف القدرة على اكتساب مهارات القراءة والكتابة. ومن مظاهر صعوبات القراءة: صعوبات القراءة والفهم، صعوبات الإملاء وعدم الدقة في القراءة. 

اضطرابات الانتباه والتركيز

تتجلى اضطرابات الانتباه والتركيز في تشتيت الذهن وحساسيته الشديدة للمثيرات الخارجية.

التعامل مع صعوبات التعلم

هناك العديد من الخطوات والأساليب للتعامل مع صعوبات التعليم، ولكن أهمها:

  • فهم أولياء الأمور للمشكلة والتعاون مع المدرسة لتطوير برنامج علاج لهؤلاء الأطفال بعيدًا عن علم النفس. 
  • التدخل المبكر والتشخيص من قبل أطباء متخصصين. 
  • التعاون بين المدرسة والأسرة لإيجاد الحلول المناسبة.

اقرأ أيضاً

ما هي النظرية العلمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *